يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا٨٥
خلاصة التفسير
تتحدث الآية الكريمة عن مصير المتقين والمجرمين في يوم القيامة. تقول الآية: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً). كلمة "الوفد" تعني جماعة محترمة تذهب لملاقاة الكبار لحل مشاكلها، وهذا يتضمن معنى التكريم والاحترام. وقد ورد في بعض الروايات أن المتقين يركبون مراكب سريعة ويدخلون الجنة بكرامة.
ذكر الإمام الصادق أن علياً سأل رسول الله عن تفسير الآية، فأوضح الرسول أن الوفد يكون دائماً ركباناً، وأن هؤلاء المتقين هم رجال أحبهم الله ورضي عن أعمالهم، فخصهم بهذا التكريم.
من اللافت أن الآية تقول إن المتقين يُحشرون إلى "الرحمن" وليس إلى "الجنة"، بينما يتحدث النص التالي عن سوق المجرمين إلى جهنم. هذا يشير إلى أن المتقين ينالون ما هو أسمى من الجنة، وهو القرب من الله وتجلياته ورضاه، الذي هو أغلى وأسمى من الجنة نفسها.
خلاصة: الآية تُظهر تكريم الله للمتقين بحشرهم إلى رحمته وقربه، وهو ما يفوق نعيم الجنة في مقامه.