وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ٢٦
خلاصة التفسير
الآية الكريمة تتحدث عن بناء الكعبة على يد النبي إبراهيم (ع)، وعن وجوب الحج وفلسفته وبعض أحكامه. تذكر الآية كيف أعد الله لإبراهيم مكان الكعبة ليقوم ببنائها بعد أن هدمها طوفان نوح وخفيت معالمها. الله هدى إبراهيم إلى مكان الكعبة عن طريق إزالة التراب أو بأي طريقة أخرى، فقام إبراهيم وابنه إسماعيل (عليهما السلام) بتجديد بناء بيت الله الحرام.
عندما تم بناء البيت، خوطب إبراهيم بأن لا يشرك بالله شيئًا وأن يطهر البيت للطائفين والقائمين والركع السجود. مهمته كانت تطهير البيت من أي نجس ظاهر أو باطن، ومن أي صنم أو مظهر للشرك، ليكون مكانًا خالصًا لعبادة الله وحده.
الآية تشير أيضًا إلى ثلاثة من الأركان الأساسية في الصلاة: القيام، الركوع، والسجود، بالترتيب. القيام هنا يعني قيام الصلاة، وهذا ما أكده العديد من مفسري الشيعة والسنة.
الخلاصة: الآية تذكر بناء الكعبة على يد إبراهيم (ع) وضرورة تطهيرها لعبادة الله، مع الإشارة إلى أركان الصلاة الأساسية.