تفسير سورة الحج — الآية 44

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الحج · الآية 44

وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ٤٤

خلاصة التفسير

كذّب قوم مدين نبيّهم شعيب، وكذّب فرعون وقومه نبيّهم موسى، ولكن هذه المعارضة لم تؤثر في روحك الطاهرة ونفسك المطمئنة، مثلما لم تؤثر في الأنبياء من قبلك ولم تعق مسيرتهم في الدعوة إلى التوحيد والحق والعدل. الكافرون الأغبياء يتصورون أنهم يمكنهم الاستمرار في هذه الأساليب المخزية. الله أمهلهم ليؤدوا امتحانهم وتتم الحجة عليهم، فأغرقهم بنعمه، ثم أخذهم حساباً عسيراً. الله أنكر عليهم أعمالهم القبيحة وسلبهم نعمه وجعلهم في أسوأ حال، فسلب سعادتهم الدنيوية واستبدلها بالموت.

الخلاصة: الله أمهل الكافرين ليؤدوا امتحانهم، ثم عاقبهم على أعمالهم القبيحة بسلب نعمته منهم وجعلهم في أسوأ حال.