قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ٤٩
خلاصة التفسير
في الآيات السابقة، تحدث القرآن عن محاولات الكافرين للسخرية من التعاليم الإلهية ومحاولة إبطالها. أما في الآيات التي نتناولها الآن، فهي تقدم تحذيرًا مهمًا يُظهر أن هذه المؤامرات ليست جديدة بل هي قديمة قدم الرسالات السماوية. فقد كانت الشياطين دائمًا تسعى لإلقاء وساوسها ضد الأنبياء. تقول الآية: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنّى"، أي عندما يرغب النبي في تحقيق أمور تخدم الدين والمجتمع ويخطط لتطويرها، يأتي الشيطان ليُلقِي وساوسه في تلك الأماني. لكن الله لا يترك نبيه وحده في مواجهة تلك الوساوس، بل يُبطل تأثيرها ويُحكم آياته. هذا الأمر سهل على الله تعالى، فهو العليم بكل هذه المؤامرات الخبيثة ويعرف كيف يفسدها بحكمته.
خلاصة: الله يحمي الأنبياء من وساوس الشياطين ويُحكم آياته رغم المؤامرات.