أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ٧٠
خلاصة التفسير
في الآية 70 من سورة الحج، يُذكّرنا الله بأنه يعلم كل ما في السماوات والأرض، وكل شيء مُسجّل في كتاب علمه اللامحدود. هذا الكتاب يحتوي على كل تفاصيل الوجود وعلاقاته السببية، حيث لا يضيع فيه شيء، حتى لو كان صوتاً ضعيفاً من آلاف السنين. كل ما يحدث في الكون مُسجّل بدقة في "اللوح المحفوظ"، وهو حاضر أمام الله بصفاته وخصائصه. وهذا يُظهر قدرة الله المطلقة، كما يُشير النص إلى أن هذا العلم الشامل سهل على الله. يُشير بعض المفسرين إلى أن هذه الآيات جاءت للرد على تساؤلات المشركين حول لماذا لا يأكل المسلمون الميتة التي قتلها الله بينما يأكلون ما قتلوا هم بأنفسهم. لكن هذا التفسير يبدو بعيداً، لأن القرآن لم يُبح أكل الميتة في أي شريعة بسبب ضررها.
الخلاصة: الله يعلم كل شيء في الكون، وكل شيء مُسجّل في علمه الإلهي، وهذا سهل على الله.