تفسير سورة المؤمنون — الآية 33

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة المؤمنون · الآية 33

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ٣٣

خلاصة التفسير

يشرح القرآن في هذه الآية موقف الملأ من قوم نبي الله الذين كفروا وكذبوا بالآخرة وأترفوا في الحياة الدنيا. هؤلاء القوم رأوا في دعوة النبي تهديدًا لمصالحهم وسيطرتهم غير المبررة، فجادلوا بنفس منطق المعاندين من قوم نوح. اعترضوا على بشرية النبي وأنه يأكل ويشرب كباقي الناس، معتبرين ذلك دليلاً على بطلان نبوته. ولكن في الحقيقة، بشرية الأنبياء وتناولهم الطعام والشراب مثل باقي الناس يؤكد أنهم مرسلون من الله للناس، لأنهم يعيشون بينهم ويشعرون بآلامهم ويعرفون احتياجاتهم جيدًا.

الخلاصة: بشرية الأنبياء وتناولهم الطعام والشراب مثل باقي الناس دليل على أنهم مرسلون من الله، يعرفون آلام الناس واحتياجاتهم.