تفسير سورة المؤمنون — الآية 7

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة المؤمنون · الآية 7

فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ٧

خلاصة التفسير

تتحدث الآية السابعة من سورة المؤمنون عن أهمية التحكم بالغريزة الجنسية، وهي من أقوى الغرائز التي تتطلب تقوى وإيمانًا قويًا لضبطها. تقول الآية: "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون". تعني المحافظة على "الفروج" ضرورة المراقبة المستمرة لتجنب الانحرافات. وتشير "أزواجهم" إلى الزوجين من الذكر والأنثى. بعض مفسري أهل السنة أخطأوا في تفسير هذه الآية. و"غير ملومين" تشير إلى خطأ المسيحيين الذين يرون أي اتصال جنسي غير لائق، مما دفع القساوسة الكاثوليك للعزوف عن الزواج واللجوء إلى طرق خفية لإشباع غرائزهم.

الله خلق الغريزة الجنسية كجزء من مكونات الإنسان، ولا يعتبرها تناقضًا لمنزلته. العلاقة الجنسية بين الزوجين مشروعة باستثناء أيام العادة الشهرية وما شابهها. كذلك الجواري مشروعة ضمن شروط فقهية، وليست حلالًا مطلقًا كما يظن البعض.

الخلاصة: الغريزة الجنسية مشروعة ضمن إطار الزواج والضوابط الشرعية، وأي تجاوز لذلك يعتبر انحرافًا.