وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ٧٤
خلاصة التفسير
تقول الآية الكريمة: (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون). "ناكب" تعني منحرف عن الطريق. الصراط هنا هو طريق الحق، ويعني أن من لا يؤمن بالآخرة ينحرف عن طريق الحق ويكون مصيره النار. عدم الإيمان بالآخرة يرتبط بعدم الشعور بالمسؤولية. عن علي (ع): "إنّ الله جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله... فمن عدل عن ولايتنا... عن الصراط لناكبون".
بحوث:
1. الحق والأهواء النفسية: الأهواء متناقضة وتميل نحو الفساد. الحق واحد ومستقيم، بينما الأهواء متعددة ومفسدة.
2. صفات القائد: القادة معروفون بالصلاح والاستقامة، لا يستسلمون للأهواء، ولا يطلبون أجراً من الناس.
3. لماذا لا يميل أكثر الناس إلى الحق؟: القرآن انتقد "الأكثرية" الجاهلة والمستسلمة لشهواتها، ولكن احترم رأي الأكثرية الواعية المؤمنة. الديمقراطية السليمة تعتمد على توعية الناس.
خلاصة: الإيمان بالآخرة يحفظ الإنسان على طريق الحق، واتباع الأهواء يؤدي إلى الفساد. القيادة الرشيدة لا تستسلم للأهواء، ورأي الأكثرية مقبول فقط إذا كان واعيًا ومؤمنًا.