بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ٩٠
خلاصة التفسير
القرآن الكريم يوضح في الآية 90 من سورة المؤمنون أن الرسالة التي جاء بها الأنبياء هي الحق، وأن من يكذبون بها هم الكاذبون. الله أرسل أنبياءه ليبينوا الحقائق للناس، لكنهم عصوا أوامره ولم يستجيبوا لعبادته والعمل بأحكامه التي تهدي لكل خير وتنقذ من كل شر.
كلمة "الأساطير" تعني القصص الخرافية، وكلمة "الربّ" تعني المالك المصلح، و"الملكوت" تعني الحكومة والمالكية المطلقة، و"العرش" يشير إلى عالم الوجود كله تحت حكم الله.
الآيات تؤكد على قدرة الله الشاملة لتزيل استحالة المعاد من تصورات المنكرين. قدرة الله تتجلى في خلق الأرض وسكانها، السماوات والعرش العظيم، وإدارة عالم الخلق. إنكار الكفار للمعاد يأتي من عدم فهمهم لقدرة الله الشاملة على كل شيء.
تأتي إجابات الكفار في الآيات بشكل موحد (سيقولون لله)، مما يؤكد أن الله هو المالك والمقتدر والمدبر لكل شيء.
العبر المستخلصة: التنبيه التدريجي للكفار بأسلوب تعليمي منطقي، حيث يبدأ بلطف، ثم بحزم، وأخيرًا بتعنيف.
الخلاصة: الله أرسل الحق للناس، ولكنهم كذبوا به، وقدرته الشاملة تؤكد المعاد.