إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ١١
خلاصة التفسير
الأية 11 من سورة النور تتحدث عن حادثة الإفك وهي اتهام باطل وجه إلى السيدة عائشة رضي الله عنها. تقول الآية إن الذين روجوا لهذه الشائعة مجموعة منكم، لا تظنوا أنه شر لكم بل هو خير لكم، لأن كل فرد منهم سيحاسب على ما اقترف من الإثم، والذي تولى النصيب الأكبر من هذه الفعلة له عذاب عظيم.
سبب نزول هذه الآية يعود إلى حادثة الإفك حيث اتُهمت السيدة عائشة بالباطل بعد غزوة، وقد نزل الوحي ببراءتها. الروايات تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بالتحقيق والتثبت من الأمر حتى أنزل الله براءتها في هذه الآيات.
التفسير يُشير إلى أن مثل هذه الحوادث تكشف عن المنافقين وتعلم المؤمنين عدم الانجرار وراء الشائعات، بل التحقق منها. كما يوضح أن كل فرد من الذين شاركوا في نشر هذه الأكاذيب سيحاسب على فعلته، خاصة من تولى كبرها.
خلاصة: الآية تُظهر حكمة الله في تحويل الشر إلى خير وتأكيد العدالة الإلهية في محاسبة المذنبين.