تفسير سورة الفرقان — الآية 16

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الفرقان · الآية 16

لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا١٦

خلاصة التفسير

الجنة هي المكان الذي يحصل فيه المؤمنون على كل ما يشتهون، ويبقون فيها إلى الأبد. هذا الوعد الإلهي مؤكد، وقد طلبه المؤمنون في أدعيتهم، كما طلبته الملائكة. الوعد الإلهي هنا مؤكد بحيث يمكن للمؤمنين المطالبة به. الآية تؤكد خلود الجنة وأهلها. بينما يُحرم أهل النار من ما يشتهون، فإن أهل الجنة يحصلون على ما يريدون. هذا التوازن يظهر أهمية الإيمان والعمل الصالح. الحجب تزول في الجنة، فيرى أهلها الحقائق بوضوح ولا يطلبون ما لا يناسبهم. مثلما لا يطلب طفل أن يكون أستاذًا جامعيًا، لن يطلب أهل الجنة مطالب غير واقعية. إراداتهم تتناسق مع إرادة الله.

الخلاصة: الجنة هي وعد الله للمؤمنين حيث يحصلون على ما يتمنون ويبقون فيها خالدين.