تفسير سورة الشعراء — الآية 109

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 109

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٠٩

خلاصة التفسير

يؤكد نوح عليه السلام مرة أخرى صدقية دعوته من خلال تقديم دليل آخر يُسكت به المعترضين بحججهم الضعيفة، فيقول: "وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين". من الواضح أن الدوافع الإلهية تُعتبر دليلاً على صدق من يدعي النبوة، بينما الدوافع المادية تشير بوضوح إلى أن الهدف هو تحقيق منفعة شخصية. في ذلك الوقت، كان العرب يدركون هذه الحقيقة جيدًا، خاصة في شأن الكهنة وأمثالهم.

الخلاصة: نوح عليه السلام يوضح أن دعوته صادقة لأنها خالية من المصالح المادية، وأن أجره يأتي من الله وحده.