سورة الشعراء · الآية 141
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ١٤١
خلاصة التفسير
القسم الخامس من قصص الأنبياء في هذه السورة يتناول قصة "ثمود" والنبي "صالح"، الذين عاشوا في "وادي القُرى" بين المدينة والشام. كانوا يعيشون حياة مرفهة، ولكن بسبب طغيانهم وعنادهم، أُبيدوا تمامًا ولم يبقَ منهم أحد، ولم تُترك لهم أي آثار. بداية هذه القصة تشبه بداية قصة "عاد" قوم هود وقصة نوح وقومه، مما يظهر كيف يتكرر التاريخ. الآية تقول: (كذبت ثمود المرسلين)، وهذا لأن دعوة جميع المرسلين واحدة، فتكذيب ثمود لنبيهم صالح هو تكذيب للمرسلين جميعًا.
الخلاصة: تكذيب قوم ثمود للنبي صالح يعتبر تكذيبًا لجميع المرسلين لأن دعواتهم واحدة.