تفسير سورة الشعراء — الآية 148

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 148

وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ١٤٨

خلاصة التفسير

يشرح النبي صالح لقومه بأسلوب يجمع بين الإجمال والتفصيل، أنكم تعتقدون بأنكم ستعيشون إلى الأبد في هذه الجنات المليئة بالعيون والزروع والنخيل ذات الثمار اللينة والطيبة. يُوضّح لهم أن هذه النعم ليست دليلاً على خلودهم، بل دار ابتلاء واختبار من الله. الخلاصة: النبي صالح يبيّن لقومه أن الحياة الدنيا وزخارفها ليست دليلاً على الخلود، بل هي اختبار من الله.