تفسير سورة الشعراء — الآية 191

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 191

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ١٩١

خلاصة التفسير

تفسير الآية 191 من سورة الشعراء: "وإن ربّك لهو العزيز الرحيم" يشير إلى أن الله هو القوي الرحيم. في ختام قصص الأنبياء السبعة في هذه السورة، يتضح أن دعواتهم كانت منسجمة، حيث دعوا الناس لتقوى الله وأمانتهم، ولم يطلبوا أجراً. تعاملوا مع الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية بلغة المحبة، وأوضح القرآن ردود الفعل السلبية للأمم وعاقبتهم الوخيمة. النهاية تؤكد على قدرة الله ورحمته، وتظهر وحدة دعوات الأنبياء ومنهجهم. تكرار القصص يهدف لتكامل الناس وتنبيههم للظلم والانحراف. بدء الدعوة بالتقوى يشير إلى طلب الحق كأساس للتأثير. التكرار في القرآن له هدف خاص، وفي هذه السورة تركز الدعوات على مكافحة الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية. الأقوام المذكورين كانوا مشتركين في الشرك ولهم انحرافات خاصة، وعاقبهم الله بطرق مختلفة.

الخلاصة:

الآية تؤكد أن الله قوي رحيم، وتظهر وحدة دعوات الأنبياء وتركيزهم على التقوى ومكافحة الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية.