تفسير سورة الشعراء — الآية 211

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 211

وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ٢١١

خلاصة التفسير

تبيّن الآية 211 من سورة الشعراء ردًا على تهمة الأعداء بأن القرآن من وحي الشياطين. تقول الآية: "وما ينبغي لهم وما يستطيعون". يوضح التفسير أن محتوى القرآن الكريم يدعو إلى الحق والطهارة والعدل والتقوى، وينفي كل أنواع الشرك، مما يدل بوضوح على أنه ليس من صنع الشياطين، فالشياطين لا ينتجون إلا الشر والفساد. بالإضافة إلى ذلك، الشياطين ليست لديهم القدرة على إنتاج مثل هذا الكتاب العظيم. وإذا كان بإمكانهم ذلك، لتمكن الكهنة المرتبطون بالشياطين من الإتيان بمثله، لكنهم عجزوا عن ذلك. هذا العجز يثبت أن القرآن يتجاوز قدرتهم ومستوى بلاغتهم وأفكارهم.

الخلاصة: القرآن الكريم يتجاوز قدرة الشياطين على التأليف ويدعو إلى الخير والحق، مما يثبت أصالته الإلهية.