تفسير سورة الشعراء — الآية 222

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 222

تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ٢٢٢

خلاصة التفسير

الآية 222 من سورة الشعراء تقول: "تنزل على كل أفاك أثيم".

المقصود بـ"الأفاك الأثيم" هو الكاهن الذي يتواصل مع الشياطين. في بعض الأحيان، تقوم الشياطين بالتنصت على أحاديث الملائكة، ثم تخلطها بالكثير من الأكاذيب وتنقلها إلى الكهنة. الكهنة بدورهم يضيفون عليها العديد من الأكاذيب الأخرى وينقلونها إلى الناس.

ولكن بعد نزول الوحي ومنع الشياطين من الصعود إلى السماء والتنصت، أصبحت ما تنقله الشياطين إلى الكهنة مجرد أكاذيب وإشاعات. فكيف يمكن مقارنة محتوى القرآن الكريم بما تلقيه الشياطين؟ وكيف يمكن مقارنة النبي الصادق الأمين بمجموعة من الكهنة الكاذبين؟

الخلاصة: الآية تميز بين وحي القرآن الصادق الذي ينزله الله على نبيه، والأكاذيب التي ينقلها الكهنة من الشياطين.