تفسير سورة الشعراء — الآية 4

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشعراء · الآية 4

إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ٤

خلاصة التفسير

إن الله قادر على كل شيء، ويمكنه أن يجبر الناس على الإيمان به بإظهار معجزة عظيمة من السماء، أو بإرسال عذاب شديد يجعلهم يذعنون له ويخضعون لحكمه. لكن الإيمان بالإكراه لا قيمة له. المهم هو أن يؤمن الناس بإرادتهم الحرة وبعد تفكر وإدراك. الآية تشير إلى أن الله قادر على إنزال معجزة تجعل الناس يطأطئون رؤوسهم خضوعاً لها. ويستخدم التعبير "خضوع الأعناق" كناية عن خضوع الناس أنفسهم. في اللغة العربية، تُستخدم الرقبة أو العنق كناية عن الإنسان لأنها جزء مهم منه. يمكن أن تعني "أعناقهم" هنا رؤساء الناس أو طوائف منهم، لكن هذه التفاسير ضعيفة.

الخلاصة: الله قادر على إجبار الناس على الإيمان، لكن الإيمان القسري لا قيمة له؛ الأهم هو الإيمان الواعي والحر.