وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ٨٢
خلاصة التفسير
عندما أواجه يوم القيامة، أعلّق أملي على كرم الله: "والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين". الأنبياء معصومون من الذنوب، وليس لديهم خطايا تُغفر، لكن يُقال أحياناً إن بعض أعمالهم الصالحة تُعتبر تركاً للأفضل. إبراهيم (عليه السلام) لا يعتمد على أعماله الصالحة، بل يعوّل على لطف الله وكرمه. يبدأ إبراهيم بتوضيح أن الله هو الخالق والمربي في كل المراحل: أولاً مرحلة الهداية، ثم النعم المادية، وأخيراً الحياة الأبدية في الآخرة، حيث يتجلى الله بكرمه وعفوه عن الذنوب. بهذه الطريقة، يُبطل إبراهيم (عليه السلام) الخرافات التي كانت سائدة في قومه ويؤكد على وحدانية الله.
الخلاصة: إبراهيم (عليه السلام) يعتمد على كرم الله ولطفه في مغفرة الذنوب، ويؤكد وحدانية الله في كل مراحل الحياة والآخرة.