تفسير سورة القصص — الآية 22

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة القصص · الآية 22

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ٢٢

خلاصة التفسير

عندما توجه موسى نحو مدينة مدين، كان لديه إيمان عميق بالله وتوكل كبير عليه، وهذا الإيمان كان رأس ماله الذي لا ينفد. لم يكن موسى يخشى أي شيء رغم المخاطر التي قد تواجهه في الطريق. وبدلاً من القلق، دعا الله أن يهديه إلى الطريق الصحيح قائلاً: "عسى ربي أن يهديني سواء السبيل". هذا يعكس ثقة موسى الكاملة برعاية الله وهدايته.

خلاصة: إيمان موسى العميق وتوكله على الله جعله يتوجه نحو مدين بثقة، داعياً الله أن يهديه الطريق الصحيح.