فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ٢٤
خلاصة التفسير
تقدم موسى عليه السلام وأخذ الدلو وألقاها في البئر. يُروى أن هذه الدلو كانت تحتاج لعدة رجال لاستخراجها بعد امتلائها، لكن موسى استخرجها بنفسه بقوته وسقى أغنام البنتين. ويُقال إنه حين اقترب من البئر لام الرعاة على تركهم للبنتين جالستين، ففسحوا له المجال. بالرغم من تعب موسى وجوعه، ملأ الدلو وسحبها بنفسه وسقى الأغنام. ثم تولى إلى الظل وقال: "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"، معبراً بذلك عن حاجته بلطف وأدب دون أن يطلب شيئاً محدداً. العمل الصالح لموسى بملء الدلو وإنصاف البنتين فتح له فصلاً جديداً في حياته، جالباً له بركات مادية ومعنوية.
الخلاصة: العمل الصالح لموسى عليه السلام جلب له بركات عظيمة وفتح له فصلاً جديداً في حياته.