سورة العنكبوت · الآية 37
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ٣٧
خلاصة التفسير
عندما دعاهم النبي شعيب عليه السلام إلى الإيمان وترك الكفر، لم يستجيبوا له بل كذبوه وسخروا من دعوته. ونتيجة لهذا التكذيب، أصابتهم زلزلة قوية "فأخذتهم الرجفة"، مما أدى إلى موتهم وهم في ديارهم. الكلمة "جاثمين" تعني جالسين على ركبهم، حيث يُعتقد أنهم كانوا نائمين عند وقوع الزلزلة، فاستيقظوا مفزوعين وجاثمين على ركبهم، ولكن الحادثة لم تترك لهم فرصة للنجاة، إذ انهارت الجدران عليهم ونزلت عليهم الصاعقة فماتوا جميعًا.
الخلاصة: تكذيب قوم شعيب عليه السلام لدعوته أدى إلى هلاكهم بزلزلة شديدة وصاعقة، فماتوا وهم في ديارهم جاثمين.