تفسير سورة آل عمران — الآية 127

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة آل عمران · الآية 127

لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ١٢٧

خلاصة التفسير

الله تعالى يقول في الآية (ليقطع طرفاً من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين)، ويعني بذلك أن الله أرسل الملائكة لدعم المسلمين بهدف تقليص قوة العدو وإذلالهم. "طرف" تعني جزءاً أو جانباً من الشيء، و"يكبتهم" تعني إذلالهم وردهم بعنف. هذا التأييد الإلهي كان يهدف إلى إضعاف قوة الكفار وإعادتهم مهزومين وخائبين. بقي أن نتناول كيفية تحقيق الملائكة للنصر ودعمهم للمسلمين، وسنناقش ذلك في تفسير الآيات 7-12 من سورة الأنفال.

خلاصة: الله أرسل الملائكة لدعم المسلمين بهدف تقليص قوة العدو وإذلالهم ليعودوا مهزومين وخائبين.