ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ٢٤
خلاصة التفسير
في الآية 24 من سورة آل عمران، يوضح الله سبب عصيان وتمرد اليهود، حيث كانوا يعتقدون بأنهم شعب مميز ولهم علاقة خاصة بالله، حتى إنهم أطلقوا على أنفسهم "أبناء الله" كما ورد في الآية 18 من سورة المائدة. بناءً على هذا الاعتقاد، ظنوا أنهم محصنون من عقاب الله، وأنهم لن يعاقَبوا على ذنوبهم إلا لأيام معدودة. قد يكون المقصود بـ"الأيام المعدودات" الأربعين يوماً التي عبدوا فيها العجل في غياب موسى، أو قد تكون أياماً قليلة من حياتهم ارتكبوا فيها ذنوباً كبيرة لا يمكن إنكارها. هذه الامتيازات الكاذبة التي نسبوها إلى الله أصبحت جزءاً من معتقداتهم، مما جعلهم يظنون أنهم فوق قوانين الله وتمادوا في مخالفتها.
الخلاصة: اعتقاد اليهود بأن لهم علاقة خاصة بالله جعلهم يظنون أنهم محصنون من العقاب، فتمادوا في معاصيهم.