تفسير سورة آل عمران — الآية 66

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة آل عمران · الآية 66

هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ٦٦

خلاصة التفسير

يُوَبِّخ الله في هذه الآية اليهود والنصارى الذين جادلوا في أمور بعلمهم المحدود، قائلاً: لقد ناقشتم أموراً تعرفونها في دينكم ووقعتم في أخطاء كبيرة وابتعدتم عن الحقيقة، فكيف تجرأتم على الجدال في أمور لا علم لكم بها؟ ثم تدّعون أموراً لا تستند إلى أي دليل تاريخي. الله يعلم الحقيقة وأنتم لا تعلمون. في نهاية الآية يشدد الله على أن العلم الحقيقي عنده وحده، وهو يعلم متى بُعث إبراهيم عليه السلام بالرسالة، في حين أنكم جئتم بعد زمن طويل وتفترضون أموراً بدون دليل.

الخلاصة: الله يوبخ الجدال في أمور لا يعرفونها، مؤكداً أن العلم الحقيقي عنده وحده.