وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ٧٨
خلاصة التفسير
تُشير هذه الآية إلى خيانة بعض علماء أهل الكتاب، حيث يُحرّفون كلام الله بمهارة عند تلاوتهم للكتاب المقدس. يُعبّر القرآن عن هذا التحريف بلفظ "يلوون ألسنتهم"، مما يعني تغيّر نغمة كلامهم عند قراءة الآيات التي تُبشّر بظهور رسول الله وتصفه. هؤلاء العلماء يجعلون هذا التحريف يبدو وكأنه جزء من الكتاب، بينما هو ليس كذلك. ثم يزعمون علناً أن ما يقولونه هو من عند الله، رغم أنه ليس من عند الله. القرآن يؤكد أنهم يدركون جيداً أنهم يكذبون على الله وينسبون إليه هذه الأكاذيب عن عمد.
الخلاصة: يتحدث القرآن عن تحريف بعض علماء أهل الكتاب لكلام الله بوعي وتعمّد، ويُظهرون هذا التحريف كأنه وحي إلهي.