يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ٥
خلاصة التفسير
تشير الآية الخامسة من سورة السجدة إلى توحيد الله في تدبير أمور العالم، وتوضيح مسألة "المعاد". الآية تقول: "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون". التفسير يتحدث عن أن الله وحده يدبر شؤون الكون من السماء إلى الأرض، ثم تعود الأمور إليه في يوم القيامة. هناك عدة تفسيرات للآية، منها أن الله يدبر العالم بشكل مستمر، أو أن الملائكة تقوم بهذا التدبير. لكن الأكثر قبولاً هو أن الآية تشير إلى بداية ونهاية العالم، حيث يُطوى هذا العالم ويبدأ عالم آخر جديد في يوم القيامة. الآية تعبر عن قوس النزول والصعود، من تدبير الأرض إلى عودة الأمور إلى الله في يوم القيامة. هناك تساؤل حول التناقض بين هذه الآية وآية في سورة المعارج التي تتحدث عن يوم مقداره خمسين ألف سنة. الإجابة تأتي من حديث للإمام الصادق (ع) الذي يوضح أن يوم القيامة يتضمن خمسين موقفاً، كل منها يقارب ألف سنة. بعض المذاهب المبتدعة حاولت استخدام الآية لدعم معتقداتهم، لكن هذا التفسير لا يتماشى مع النص القرآني أو الواقع التاريخي.
الخلاصة: الآية تتحدث عن تدبير الله للعالم وبداية ونهاية الكون، مبرهنة على توحيد الله وربوبيته، وتؤكد على أن يوم القيامة طويل ومعقد.