أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ٤١
خلاصة التفسير
في الآيات السابقة تحدثت عن عباد الله المخلصين، أما هذه الآية فتستعرض نعم الله لأهل الجنة. تقول الآية: "أولئك لهم رزق معلوم". هذا الرزق قد يكون تلخيصاً للنعم التي ستُذكر لاحقاً، أو إشارة إلى نعم معنوية غير مرئية وغير موصوفة. بعض المفسرين فهموها كتلخيص للنعم المادية، بينما آخرون رأوا فيها إشارة إلى النعم الروحية والمعنوية التي لا يمكن وصفها. ومعنى "رزق معلوم" قد يشير إلى وقت محدد أو استمرارية أو خصائص خاصة لهذا الرزق. النعمة الأولى من النعم السبع هي الهبات المعنوية والروحية، مثل مشاعر الحب والشراب الطاهر وعشق الله، وهي لذّات لا يمكن فهمها إلا بتجربتها. بينما النعم المادية في الجنة ذُكرت بالتفصيل في القرآن، فإن النعم الروحية استُعرضت بصورة خفية لأنها غير قابلة للوصف. خلاصة: "رزق معلوم" يشير إلى مواهب معنوية وروحية غير موصوفة لأهل الجنة.