فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ٣٦
خلاصة التفسير
تتحدث الآيات التالية عن استجابة الله لدعاء سليمان ومنحه ملكاً مميزاً بنعم كبيرة تتلخص في خمسة جوانب:
1. تسخير الريح لسليمان كوسيلة نقل سريعة، كما تقول الآية: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب). كان سليمان بحاجة إلى وسيلة تُمكّنه من تفقد مملكته الكبيرة بسرعة، وقد منحه الله هذه القدرة. كيفية تنفيذ الرياح لأوامره وسرعتها ووسيلة الركوب عليها ليست معروفة بالتفصيل لدينا، ولكنها كانت معجزة لتسهيل مهمته.
2. تسخير الشياطين لسليمان، حيث كانت مجموعة منهم تبني له الأبنية اللازمة، وأخرى تغوص في البحر لاستخراج المواد الثمينة. هذا التسخير شمل الشياطين والجن، وهم موجودات مخفية لها عقول وقدرات، وقد سخّرها الله لسليمان لتنفيذ أعماله.
توجد إجابات على سؤال كيف يمكن أن تتطابق "رخاء" و"عاصفة":
- الأول: الرياح كانت سريعة الحركة ولكنها هادئة، مثل وسائل النقل السريعة الحالية.
- الثاني: الله سخّر نوعين من الرياح: سريعة وبطيئة.
خلاصة: منح الله لسليمان تسخير الرياح والشياطين لخدمته، مما سهل عليه إدارة مملكته وأداء مهامه.