تفسير سورة الزمر — الآية 21

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الزمر · الآية 21

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ٢١

خلاصة التفسير

في هذه الآيات، يستعرض القرآن دلائل التوحيد والمعاد من خلال نظام الكون. يشرح نزول المطر من السماء وكيف يمتصه الأرض ويخزنه، ثم يخرج منه زرعًا مختلف الألوان والأشكال. يشير إلى مراحل نمو النبات من البزوغ إلى الاصفرار ثم تحوله إلى حطام. هذا المشهد يذكرنا بنظام الحياة والموت والبعث. القلوب المؤمنة تستفيد من آيات الله مثل الأرض التي تستفيد من المطر، بينما القلوب القاسية لا تتأثر بنور الحق والهداية. القرآن يشبه المطر الذي يحيي الأرض، والقلوب المستعدة هي التي تستفيد منه.

خلاصة: الآيات تبرز نظام الحياة والموت، وتوضح أن القلوب المستعدة تتأثر بآيات الله مثل الأرض التي تستفيد من المطر.