ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٢٩
خلاصة التفسير
يضرب الله مثلاً لرجل يملكه شركاء مختلفون، كل منهم يأمره بشيء مختلف ومتضارب، فيعيش هذا الرجل في حيرة وتشتت، لا يعرف أي الأوامر ينفذ وأيها يترك. إذا طلب شيئًا من أحدهم، يُحال إلى الآخر وهكذا، فيظل محتاجًا وتائهًا. في المقابل، هناك رجل آخر مملوك لشخص واحد فقط، فيعيش بسلام ووضوح، يعرف ماذا يفعل وممن يطلب العون، ولا يعاني من التضاد أو التناقض. هذا المثال يوضح حال المشرك والموحد؛ فالمشرك يتبع آلهة متعددة، فيعيش في تشتت واضطراب، بينما الموحد يتبع الله وحده، فيعيش بسلام واستقرار. في نهاية الآية، يشكر الله على توجيه الناس للطريق الصحيح، ولكن الكثير منهم لا يدركون هذه الحقيقة بسبب تعلقهم بالدنيا وشهواتها. الخلاصة: هذا المثل يوضح الفرق بين المشرك الذي يعيش في تشتت والموحد الذي يعيش في سلام واستقرار.