وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ٦٠
خلاصة التفسير
يوم القيامة، ستُرى وجوه الذين كذبوا على الله مظلمة ومُسودة، وهو دليل على ذلتهم وهوانهم وافتضاحهم. هؤلاء الذين نسبوا لله شريكًا أو ادعوا أن له ولدًا، مثل الذين قالوا أن المسيح هو ابن الله. كما أن المستكبرين هم الذين يرفضون اتباع الشريعة الحقة ويتكبرون على الأنبياء. في ذلك اليوم، ستظهر قلوبهم السوداء وأعمالهم المظلمة على وجوههم، كما يطابق ظاهرهم باطنهم. فالوجه المظلم يعكس القلب المظلم، والوجه النوراني يعكس القلب النوراني، كما ورد في سورة آل عمران. الكذب على الله يشمل الادعاء الكاذب بالإمامة والقيادة، وفقاً لروايات عن أهل البيت. من يدعي الإمامة كذباً، حتى لو كان من نسل علي وفاطمة، يعد كاذباً على الله. كذلك من ينسب حديثاً مختلقاً إلى رسول الله أو الأئمة المعصومين يعد كاذباً على الله، لأنهم لا ينطقون عن الهوى. أئمة أهل البيت ينقلون أحاديثهم عن رسول الله، مما يجعلها موثوقة. التكبر هو السبب الرئيسي للكفر، كما في قصة الشيطان، لذا المستكبرون لا مكان لهم سوى جهنم، حيث يحترقون بنارها.
الخلاصة: الكذب على الله والتكبر يؤديان إلى هوان يوم القيامة وجهنم، حيث تنعكس ظلمة القلوب على الوجوه.