ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا٣٤
خلاصة التفسير
في الآية 34 من سورة النساء، يُوضح القرآن أن الرجل هو القوام على المرأة في العائلة، أي المسؤول عن قيادتها، وذلك بحكم ما فضل الله به بعضهم على بعض وما ينفقه من ماله. يأتي هذا التوجيه لضمان وجود نظام داخل الأسرة وتجنب الفوضى، مع التأكيد على أن هذا لا يعني الاستبداد بل القيادة المسؤولة.
النساء الصالحات هن القانتات، أي المطيعات، اللواتي يحفظن حقوق أزواجهن حتى في غيابهم. أما النساء اللاتي يظهرن تمردًا، فهناك ثلاث مراحل للتعامل معهن: أولًا الوعظ، ثم الهجر في المضاجع إذا لم ينفع الوعظ، وأخيرًا الضرب الخفيف كوسيلة أخيرة إذا لم تفلح الوسائل السابقة، مع مراعاة عدم الإيذاء الجسدي.
إذا أطاعت المرأة بعد هذه المراحل، يجب على الرجل أن يتوقف عن أي إساءة. وإذا كان الرجل هو المتمرد، يمكن للحاكم الشرعي أن يتدخل ويعاقبه.
في النهاية، يُذكر الرجال بأن يتقوا الله في معاملة زوجاتهم، لأن الله أعلى وأكبر.
الخلاصة: القوامة في العائلة للرجل لضمان النظام، مع التوجيه باستخدام مراحل محددة للعلاج عند نشوز المرأة، ومراعاة العدل والتقوى.