ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا٣٧
خلاصة التفسير
الآية تشير إلى المتكبرين الذين يبخلون ويحثون الناس على البخل، ويسعون دائماً لإخفاء ما أنعم الله عليهم من خير، كي لا يتوقع المجتمع منهم شيئاً. هؤلاء الناس سيواجهون عذاباً مهيناً، لأن البخل غالباً ما ينبع من الكفر. البخلاء لا يملكون إيماناً كاملاً بالوعود الإلهية للمحسنين، ويظنون أن مساعدة الآخرين ستجلب لهم التعاسة. الجزاء المناسب لهؤلاء المتكبرين هو العذاب المهين. البخل لا يقتصر فقط على الأمور المالية، بل يشمل جميع أنواع المواهب الإلهية، مثل العلم والمكانة الاجتماعية. هناك من لا يبخل بالمال، ولكنهم يبخلون بالعلم أو الجاه أو غيرها من المواهب.
الخلاصة: البخل يشمل جميع المواهب الإلهية، وعاقبة البخلاء والمتكبرين عذاب مهين لعدم إيمانهم الكامل بالوعود الإلهية.