وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا٤
خلاصة التفسير
النحلة تعني في اللغة الدين وأيضاً العطية. والصّدقات جمع الصداق وهو المهر. تأمر الآية بإعطاء النساء مهورهن كاملة كدين، أو كعطية من الله لتعزيز حقوقهن في المجتمع. إذا تنازلت الزوجة عن جزء من المهر بطيب نفس، يجوز للزوج استعماله. الهدف هو جعل الحياة الزوجية مليئة بالمودة بجانب القوانين الحقوقية. في الجاهلية، كان المهر يؤخذ من قبل أولياء المرأة، لكن الإسلام أعطى هذا الحق للمرأة نفسها. المهر ليس له حد معين ويعتمد على اتفاق الزوجين، مع التوصية بالتخفيف فيه. يعوض المهر المرأة عن الخسائر المحتملة في الزواج، مثل الفرص الأقل للزواج مجدداً. يعتبر المهر دعامة لحماية حقوق المرأة وليس ثمناً لها. التعبير بالنحلة يشير إلى أن المهر عطية وليس ثمنًا.
الخلاصة: المهر هو حق للمرأة يعزز مكانتها ويحمي حقوقها في الزواج، وليس ثمناً لها.