يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا٤٣
خلاصة التفسير
الآية 43 من سورة النساء تتناول بعض الأحكام الفقهية المهمة، منها:
1. تحريم الصلاة في حالة السكر: لا يجوز للمسلم أن يصلي وهو في حالة سكر حتى يعلم ما يقول، لأن الصلاة تتطلب وعيًا كاملاً.
2. تحريم الصلاة في حالة الجنابة: لا يجوز للمسلم أن يصلي وهو جنب إلا إذا كان عابر سبيل، أي في حالة سفر، ويجب أن يغتسل قبل الصلاة.
3. التيمم لذوي الأعذار: إذا كان المسلم مريضًا أو على سفر ولم يجد ماءً، عليه أن يتيمم بضرب يديه بالتراب ومسح وجهه ويديه به.
الآية تتناول أيضًا كيفية التيمم ومتى يكون واجبًا، وتوضح أن التيمم يعد بديلاً شرعيًا للوضوء والغسل عند عدم توفر الماء أو في حالة المرض.
الخلاصة: الآية تحرم الصلاة في حالة السكر والجنابة وتجيز التيمم عند عدم توفر الماء أو عند المرض، مع توضيح كيفية التيمم.