وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا٤٥
خلاصة التفسير
الله يخبرنا في الآية أن هؤلاء الأشخاص، رغم تظاهرهم بالصداقة، هم أعداؤكم الحقيقيون. عداوتهم تتجلى في كرههم لهدايتكم وسعادتكم، سواء بالكلام أو بإظهار النصيحة الزائفة أو بالذم. يسعون دائماً لتحقيق أهدافهم المشؤومة بطرق مختلفة وفي أوقات وظروف متعددة. لكن لا تخافوا منهم، لأن الله وليكم وناصركم، وبوجوده لا داعي للقلق من مواقفهم المعادية. فهم لا يمكنهم إلحاق الأذى بكم إذا تجاهلتم أحاديثهم ووساوسهم. تشير العبارة "أوتوا نصيباً من الكتاب" إلى أن ما لديهم من التوراة ليس كل الكتاب السماوي، بل جزء منه فقط، وهذا يتفق مع الحقائق التاريخية التي تؤكد ضياع أو تحريف أجزاء من التوراة بمرور الزمن.
الخلاصة: الله هو وليكم ونصيركم، فلا تخافوا من أعدائكم الذين يظهرون بمظهر الأصدقاء.