تفسير سورة غافر — الآية 78

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة غافر · الآية 78

وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ٧٨

خلاصة التفسير

يقول تعالى: لقد أرسلنا رسلاً من قبلك، بعضهم قصصنا عليك، وبعضهم لم نقصص عليك. جميعهم واجهوا تحديات وصبروا، وكانت لهم الغلبة. وكما طلب منك المشركون معجزات، كذلك طلبها الآخرون من الرسل. ولكن، كل المعجزات تأتي بإذن الله، وليست خاضعة لأهواء الكفار. الله يظهر المعجزات الضرورية لهداية الناس. الآية تهدد من يطلب العذاب الإلهي، وتقول: حين يأتي أمر الله، يُقضى بالحق ويخسر المبطلون. هذا اليوم هو يوم القيامة، حيث لا تنفع التوبة، ويخسر أهل الباطل. هناك تفسير آخر يرى أن الآية تتحدث عن عذاب الدنيا والآخرة معاً.

فيما يخص عدد الأنبياء، الرواية المشهورة تقول أنهم 124 ألف نبي، منهم 313 رسول. والقرآن ذكر 26 نبيًا بالاسم، وهناك آخرون أشار إليهم دون تسميتهم.

الخلاصة: الله أرسل العديد من الرسل، والمشركون دائماً طلبوا المعجزات التي تأتي فقط بإذن الله. عند مجيء أمر الله، يخسر المبطلون ويُقضى بالحق.