تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ٢٢
خلاصة التفسير
تتحدث الآية عن مصير الظالمين والمؤمنين. فالظالمون يشعرون بالخوف من نتائج أعمالهم السيئة، وهذا العذاب لا محالة واقع بهم. في المقابل، المؤمنون الذين عملوا الصالحات يعيشون في بساتين الجنات الجميلة. كلمة "روضات" تشير إلى البساتين الخضراء المليئة بالماء والشجر، مما يعني أن المؤمنين الصالحين يتمتعون بأفضل أماكن في الجنة. أما المؤمنون الذين ارتكبوا ذنوبًا فسيدخلون الجنة بعد أن يشملهم العفو الإلهي، ولكن ليس في "الروضات".
الفضل الإلهي لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يُمنح المؤمنون ما يشاؤون من النعم عند ربهم، وهذا يكشف عن الجزاء غير المحدود. وعبارة "عند ربهم" تشير إلى اللطف الإلهي اللامتناهي وقربهم من الله، مما يعني فوزًا أعظم. كما أن وصف الله لهذه النعم بـ"الفضل الكبير" يُبين عظمة هذه النعم التي تفوق ما يمكن أن نتخيله.
خلاصة: المؤمنون الصالحون يتمتعون بأفضل النعم والقرب من الله في الجنة، بينما يواجه الظالمون عذابهم المحتوم.