تفسير سورة الشورى — الآية 32

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الشورى · الآية 32

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ٣٢

خلاصة التفسير

تُشير الآية الكريمة (ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام) إلى إحدى علامات الخالق وأدلة التوحيد. "الجوار" تعني السفن التي تجري في البحر، و"الأعلام" هي الجبال أو العلامات الكبيرة. تبرز الآية أهمية حركة السفن الكبيرة في البحار بفضل الرياح المنتظمة. فالقرآن يلفت النظر إلى عظمة خلق الله للمحيطات بخصائصها، وقدرة الخشب على الطفو، وتنظيم الرياح التي تساعد في حركة السفن. الرياح تلعب دورًا هامًا حتى في زمننا الحالي بالرغم من وجود المحركات الضخمة. الخرائط التي تعتمد على حركة الرياح والمعلومات المتوفرة للبشر حولها، تؤكد أن هذا النظام منظم ومخطط له بعناية. في الخلاصة، حركة السفن الكبيرة بفضل الرياح المنتظمة هي من آيات الله الدالة على قدرته وتنظيمه الدقيق.

الخلاصة: حركة السفن العملاقة في البحار بفضل الرياح المنتظمة هي من علامات الخالق ودليل على نظامه الدقيق.