وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ٣١
خلاصة التفسير
توضح الآية 31 من سورة الجاثية مصير الكافرين، حيث يقول الله: "وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين". تشير الآية إلى أن الكفر وحده يكفي لإدخال صاحبه في العذاب، حيث أن وصفهم بالمجرمين يوضح ذلك. كما أن الآية تركز على التوبيخ الإلهي للكافرين وتعتبره أشد أنواع العذاب. يُفهم من الآية أن الله لن يعذب أحداً بدون إرسال الأنبياء وإنزال الآيات، مما يعكس رحمته ولطفه. أكبر مشاكل الكافرين هي استكبارهم على آيات الله واستمرارهم في المعصية.
الخلاصة: الكفر واستكبار الكافرين على آيات الله هما السبب الرئيسي في عذابهم، والله لا يعذب أحداً إلا بعد إرسال الرسل وإنزال الآيات.