تفسير سورة الفتح — الآية 4

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الفتح · الآية 4

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا٤

خلاصة التفسير

الله أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم، وذلك في ظروف صلح الحديبية الصعبة. كان المسلمون يتوقعون زيارة الكعبة بعد رؤية النبي، لكن الله قدّر غير ذلك. رغم صعوبة الظروف، منعت السكينة قلوب المؤمنين من الاضطراب وزادتهم إيماناً. السكينة تعني الاطمئنان والثبات في مواجهة التحديات. الإيمان بوجود الله وجنوده في السماوات والأرض يعزز السكينة، فالله عليم حكيم ويعلم حاجات المؤمنين. بالتالي، السكينة تمنح المؤمنين القدرة على الصبر والثبات والتسليم لله.

الخلاصة: السكينة تزيد إيمان المؤمنين وتمنحهم الثبات في مواجهة التحديات بفضل علم الله وحكمته.