تفسير سورة الذاريات — الآية 41

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الذاريات · الآية 41

وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ٤١

خلاصة التفسير

ثم يتحدث القرآن عن مصير قوم عاد فيقول: "وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم". الريح العقيم هي الريح التي لا تحمل معها سحباً ممطرة، ولا تساهم في تلقيح النباتات، وبالتالي لا تأتي بأي فائدة أو بركة. على العكس، تكون هذه الريح مصحوبة بالدمار والهلاك فقط.

خلاصة: الريح العقيم التي أُرسلت على قوم عاد كانت ريحاً مدمرة خالية من أي فوائد أو بركات.