عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ١٤
خلاصة التفسير
عند سدرة المنتهى، أي عند شجرة السدر في الجنة، تدعى سدرة المنتهى، ومكانها في جنّة المأوى. هي شجرة عظيمة لا يتجاوزها الملائكة وأرواح الشهداء وعلوم الأنبياء وأعمال الناس. حتى جبرائيل توقف عندها عندما رافق النبي في المعراج. لم يوضح القرآن تفاصيل كثيرة عن سدرة المنتهى، إلا أن الأحاديث تشير إلى أن أوراقها ضخمة ويظل كل ورقة أمة من الأمم. جنّة المأوى هي الجنّة التي يسكن فيها المؤمنون، وهي قد تكون جنّة الخلد أو جنّة البرزخ التي تحل فيها أرواح الشهداء مؤقتًا. النبي رأى هناك آيات عظمة الله، ولم تزيغ بصره ولم يخطئ، إذ كان شهوده شهودًا باطنيًا. المعراج هو رحلة حقيقية، والنبي صعد بجسده وروحه إلى السماء، ليشاهد عظمة الله ويتعلم منها لتربية وتعليم الأمة.
خلاصة: الآية تشير إلى مكانة عظيمة في السماء تُدعى سدرة المنتهى، حيث شاهد النبي آيات من عظمة الله في رحلة المعراج.