مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧
خلاصة التفسير
الآية "ما زاغ البصر وما طغى" تشير إلى أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يخطئ في رؤيته ولم يتجاوز حدوده عندما رأى جبرائيل في صورته الحقيقية للمرة الثانية عند سدرة المنتهى، وهي شجرة في السماء السابعة. جبرائيل توقف هناك ولم يتجاوزها. النبي شاهد حقائق عظيمة بعينيه في تلك اللحظة. "ما زاغ البصر" يعني أن عينيه لم تنحرفا يميناً أو يساراً، و"ما طغى" تعني أنه لم يتجاوز الحد. هذه المشاهدة كانت نوعاً من الشهود الباطني الذي لا يشبه الإدراكات العقلية أو الحسية. الهدف من المعراج هو تحقيق الشهود الباطني للنبي ورؤية عظمة الله وآياته الكبرى. المعراج هو حقيقة مؤكدة وفقاً للآيات والروايات الإسلامية، وكان وسيلة للنبي ليشهد عظمة الله ويكتسب إلهاماً يساعده في تربية وتعليم الأمة.
الخلاصة: الآية تؤكد ثبات بصر النبي عند رؤية جبرائيل عند سدرة المنتهى، وتوضح أن المعراج كان لتحقيق الشهود الباطني ورؤية عظمة الله.