تفسير سورة النجم — الآية 21

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة النجم · الآية 21

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ٢١

خلاصة التفسير

الله يتحدث في الآية عن معتقدات المشركين الخاطئة التي تجعلهم يعبدون أصنامًا مثل "اللات" و"العزى" و"مناة". بعد أن أظهر لهم عظمة الله وآياته في خلقه، يتساءل: هل يمكن لهذه الأصنام أن تنفعهم أو تضرهم بأي شكل؟ المشركون يعطون للبنات قيمة أقل من الأولاد، وإذا وُلدت لهم بنت، يشعرون بالحزن والعار. فكيف يمكنهم أن ينسبوا لله البنات ويختارون لأنفسهم الذكور؟ هذا تناقض واضح في معتقداتهم، ويظهر أنهم يعبدون أصنامًا لا تملك أي قوة أو نفع.

الخلاصة: الآية تنتقد تناقض المشركين في تقديرهم للذكور والإناث، وتوضح عجز الأصنام عن تقديم أي نفع.