سورة القمر · الآية 16
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١٦
خلاصة التفسير
في الآية التالية، يوجه الله سبحانه سؤالاً إلى الكافرين الذين ساروا على نفس نهج قوم نوح، وهو سؤال يحمل في طياته تهديداً وتحذيراً، حيث يقول الله تعالى: "فكيف كان عذابي ونذر".
هل ما حدث لقوم نوح كان حقيقة واقعة أم مجرد قصة أو أسطورة؟ بالطبع، هو حقيقة واقعة، حيث أن الله عاقب قوم نوح بسبب كفرهم وإنكارهم لرسالة نبيهم. وهذه الآية تأتي كتنبيه وتحذير للكافرين في كل زمان ومكان، ليعتبروا بعذاب الله ونذره، وليتعظوا من مصير الأقوام السابقة الذين لم يستجيبوا لدعوة الحق.
الخلاصة: الآية تسأل الكافرين بتوبيخ وتحذير عن عاقبة تكذيبهم، مستشهدة بما حدث لقوم نوح كدليل على عذاب الله ونذره.