تفسير سورة القمر — الآية 32

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة القمر · الآية 32

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ٣٢

خلاصة التفسير

يُبيّن الله تعالى في هذه الآية أنه قد جعل القرآن سهلًا للفهم والتذكر، وذلك كي يستفيد الناس من العبر والدروس التي يحتويها. فالآية تشير إلى أن القرآن قد جاء بتعابير واضحة وقصص معبرة وإنذارات قوية تهدف إلى تحفيز الناس على التدبر والاتعاظ. فالإنفجارات والعذاب الذي أصاب الأقوام السابقة ليس إلا دليلًا على قدرة الله وتأكيدًا على ضرورة الاستفادة من هذه الدروس لتجنب المصير نفسه.

خلاصة: القرآن ميسر للفهم والتذكر، ومليء بالعبر والدروس التي يجب على الناس أن يستفيدوا منها للاتعاظ والابتعاد عن طريق الضلال.