تفسير سورة القمر — الآية 39

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة القمر · الآية 39

فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ٣٩

خلاصة التفسير

في هذه الآية، يؤكد الله تعالى مرة أخرى قوله: "فذوقوا عذابي ونذر"، ليوضح أنه لا يمكن الشك أو التردد في تحذيرات الأنبياء. وقد ذكرت هذه الجملة مرتين في قصة قوم لوط. الجملة الأولى تشير إلى العذاب الذي أصاب المجموعة التي اقتحمت بيت لوط عليه السلام وأصابهم بالعمى، كمقدمة للعذاب الأكبر. أما الجملة الثانية، فهي إشارة إلى العذاب الشامل الذي أصاب قوم لوط بأكملهم، والذي تضمن الزلازل والدمار ومطر الحجارة.

الخلاصة: الآية تؤكد تحذيرات الأنبياء من العذاب وتوضح أنواع العذاب الذي أصاب قوم لوط.