تفسير سورة الرحمن — الآية 16

مختصر من تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

سورة الرحمن · الآية 16

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦

خلاصة التفسير

بعد أن تحدث الله تعالى عن النعم التي أنعم بها على الإنسان منذ بداية خلقه، يكرر في الآية قوله: "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

الخلاصة: الله يذكرنا بنعمه المتعددة ويحثنا على الاعتراف بها وعدم جحودها.